"نلتقي بعد قليل... لم أكن أدري أن هذه العبارة
ستكون لسان حالي بعد لقائنا الأول.
تذكره ذلك اللقاء؟؟
المقهى على طريق المطار لا زال موجود
, و لكن طاولتنا طالها تغيير الديكور, فاختفت.
ستة و عشرون سنة,
هي عمرك كما أخبرتني على النت.
ذكاؤك و حديثك الشيق جذباني إليك,
و جنونك الذي دفعك للقول:
" ارجو ان يكون شكلك مقبولا" لأني أريدك زوجة لي"
هو الذي أثار فضولي لمعرفة أول رجل
يهتم بعقل المرأة و طريقة تفكيرها
و يختارها شريكة حياته قبل رؤيتها.
اتفقنا على الملابس التي سنرتديها
ذلك اليوم و لكني و للمرة الوحيدة خنت اتفاقنا.
- "ماذا لو كان مخبّلا" أو مريضا" نفسيا"
؟؟ أراه أولا" ثم إذا ارتحت له أكلمه".
كنت هناك بسروالك الأبيض اللولي و قميصك الزيتي,
بدوت أكبر مما اخبرتني و لكن سحرا" غريبا
" لا أفهمه لغاية الآن هو ما دفعني للإقتراب منك.
- "سرمد؟"
- "فيروز؟"
دعوتني للجلوس, طلبنا القهوة
و بدأنا حديثا طال ما يزيد عن ثلاث ساعات.
كنا مذهولين, أنت لم تتوقع أن أكون جميلة شكلا"
كما روحا" و عقلا"
و أنا لم أتوقع أن يكون حديثك
وجها لوجه ساحر" بهذا القدر.
- "لماذا لم تخبرني حقيقة عمرك؟"
- "خفت أن تعتقدي أني كبير عليك
و ترفضي منحي فرصة وحيدة
لأثبت لك أني جدير بحبك"
حل الظلام, أخبرتك أني يجب أن أغادر إلى المنزل
, فطلبت مرافقتي لتطلب يدي من أهلي.
"ان كنت مجنونا فانا عاقلة و الزواج لا يكون هكذا"
كم انا نادمة لاني لم اشاركك جنونك حينها.
رأيتك بعدها ثلاث مرات,
كان موسم عيد الميلاد
و اغنية "LAST CHRISTMAS"
ترافقنا في المطعم عندما أدركت للمرة الأولى أني أحبك.
كم مرة ناديت السائق لا شعوريا" باسمك يومها؟
أنت ضحكت و قلت له:
- " إنها تحبني".
كم مرة رجوتني لأقول "أحبك"
, لكني عاندت و استكبرت
- "لا إنه مجرد إعجاب", قلت لنفسي.
يوم رحيلك سألتك:
- "ستعود؟"
- "إذا كنت تريدين ذلك, طبعا".
عرف أهلي بالأمر و رفضوه قطعا".
- "من قلة الرجال بلبنان جايبة
واحد من آخر الدني ما منعرف قرعة بيو منين؟"
هم لم يعرفوا أن الحب لا يهتم "بقرعة البي"
و أني احببتك أكثر من الحب بحد ذاته.
حاولت نسيانك عبثا",
و استمرت الرسائل و اللقاءات الالكترونية بيننا.
وعدتني بالعودة بعد عام,
و لكن الرياح جرت عكس ما اشتهينا
و التقينا بعد عامين.
حاولنا كسر الجليد بينك و أهلي دون جدوى,
فرحلت مجددا على امل اللقاء بعد عام,
و لكن يد القدر نالت منك مجددا
و اصبت بحادث منعك من العودة.
إنتظرنا سنة جديدة و عندما قررت العودة
وجدتني أطلب منك السماح.
- "الآن؟؟ أنا لا أستطيع أن أترك عائلتي و أسافر معك,
هم بحاجة إلي
و المشاكل هنا تغطينا من رؤوسنا حتى أخمص أقدامنا.
لا أريد أن أكون السبب وراء موت أمي,
إن أصابها مكروه بسببي سأكره نفسي و أكرهك".
شهر مر حاولت خلاله الإتصال بك أكثر من مرة
لأشرح لك ظروفي, و لكنك رفضت سماعي.
- " اعتقدت أني حجر عثرة في طريقك,
و أنك وجدت رجلا آخرا"
- "مجنون؟!! أنا لم و لا و لن أحب رجلا"
سواك يا ملاكي الأسمر"
و عدنا سوية.
إتفاقنا الأخير
كان أن تحاول أنت هذه المرة مع أهلي
و "انشالله يصير خير"
ربما نرتكب حماقة جسيمة, يؤنبنا الحميع عليها.
أربع سنوات مرت كأنها البارحة.
أنت بعد شهرين
تبدأ السنة الواحدة وأربعين من عمرك
و أنا أصبحت في السادسة و العشرين.
كلانا تنفذ منه فرص الإرتباط و الزواج
حسب مفهوم مجتمعنا الشرقي.
لست متاكد من نجاحنا هذه المرة,
و لكني متأكدة أني سأنتظرك مدى العمر
و لن أكون لرجل سواك و أنا على يقين انّا
" سنلتقي بعد قليل... بعد عام, بعد عامين و جيل".
أحبك.
أضف تعليقا
لربما لاافهمك يافتاة لاكني استطع القراءة
مهما كنتي تعنين ومهما كانت درجة غباء هذا الرجل الاعمى سياتي يوم ويقرء يفهم وربما يتعلم
لكي احترامي وتقديري لمشاعرك وانا اسف على تطفلي
يا سيدي مهما كان, راعي مشاعري.
فانا لا ارضى ان يتهمه بالغباء و العمى احد غيري, فاسحب كلامك ارجوك.
لربما افكارك التافهة
جعلة عيناكي لاتبصارن
فلقد اعتذرت لكي ومن طباعي ان لا اعتذر
لاكن ياسيدتي
لكي كلامك التافه ولي لسان الحر
فابقي في تفاهتك لعلها افضل لكي
من مصر

هل هذا المقال وهذا الكلام حقيقى
ارجو الرد هل هذا فعلا موجود فى الحقيقه؟؟؟؟
ياسمين
من سوريا

ياسمين
نفس السؤال وجهته الى صاحبة المقال بعد ان وصفته بالتافه كما وصفة حياتها
وعندما اجابتني قالت ممكن وغير ممكن
هل كل الجرائم التي قصتها اجاثا كريستي
اقترفتها
لاعلم.......؟ لربما حدثة
الا انها اثرة بي كثيرا
اولا أقول لك أخي مجد أشكرك جدا على نقلك لهذا الموضوع لكي تسمح لنا بقرأته وأتمنى من كل قلبي بأن تضع لي رابط الأخت صاحبه الموضوع لأنني أحب بأن أزور عالمها وأقول للأخت zazoual بأنني لقد فهمت مشاعرك وما تقصدينه أتدرين لم لأنني عشت تجربتك ولكن بطريقه أخرى ويمكن تكون أفضع من قصتك وربي يسعدك ويوفقك أنتي ومجد وأيه والجميع
من سوريا

جنون ماكنت لانقل هذا المقال لولا تاثري به كثيرا
zazoua صديقة عزيوة جدا علي وعندما تقراين مقالاتها التي لاتخلو من بعض الفكاهة سوف تعجبين بها ايضا
www.zazoual.jeeran.com
من لبنان

اولا اشكرك جدا على زيارتك كما اريد ان اقول لها عفوا على تقصيري مع اختي زينب واريد ان اقول لها يا عزيزتي ارجو منك ان لا تدعي شيئا يؤ خرك عنه اكثر من ذلك حتى اعز الناس لديك
من المغرب

مؤثر جدا..ياليت كل العشاق يستطيعون الزواج..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














عندما كتبتها كلماتي هذه, كانت موجهة لشخص واحد.
لم اعتقد ان احدا غيره قادر على تحليلها و فهمها.
يبدو ان فكري المحدود منعني من الرؤية ابعد منه.
احبه, اجل. و اعلم ان حبي له يكاد يكون التفاهة بعينها.
لذا اخترت الاعتراف بالتفاهة على التنكر لحبه او الارتباط بغيره.
لذا اعتزلت الغرام, لان قلبي لا يتسع لاحد بعده.
ربما لن تفهموني.
لا يهم.
المهم اني افهم ما اقصد, عله هو ايضا يقرأ و يفهم.