كاسك ياوطن
أحن إلى خبزأمي وقهوةأمي ولمسة أمي و تكبر فيَّ الطفولة يوماًعلى صدريوم وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي خذيني إذاعدت يوماوشاحالهديك وغطي عظامي بعشب تعمد من طهركعبك وشدي وثاقي بخصلة شعر

:: تعشق البحر وتصف نفسها بالتافهة

سمحت لنفسي تجاوزا
ان انشر ماقالته فتاة تصف نفسها بالتافهة  مارايكم

"نلتقي بعد قليل...

بعد عام, بعد عامين و جيل...."
                                  محمود درويش.

 

لم أكن أدري أن هذه العبارة

ستكون لسان حالي بعد لقائنا الأول.

 تذكره ذلك اللقاء؟؟

المقهى على طريق المطار لا زال موجود

, و لكن طاولتنا طالها تغيير الديكور, فاختفت.

ستة و عشرون سنة,

هي عمرك كما أخبرتني على النت.

 ذكاؤك و حديثك الشيق جذباني إليك,

 و جنونك الذي دفعك للقول:

" ارجو ان يكون شكلك مقبولا" لأني أريدك زوجة لي"

 هو الذي أثار فضولي لمعرفة أول رجل

 يهتم بعقل المرأة و طريقة تفكيرها

و يختارها شريكة حياته قبل رؤيتها.

 اتفقنا على الملابس التي سنرتديها

 ذلك اليوم و لكني و للمرة الوحيدة خنت اتفاقنا.

- "ماذا لو كان مخبّلا" أو  مريضا" نفسيا"

؟؟ أراه أولا" ثم إذا ارتحت له أكلمه".

كنت هناك بسروالك الأبيض اللولي و قميصك الزيتي,

 بدوت أكبر مما اخبرتني و لكن سحرا" غريبا

" لا أفهمه لغاية الآن هو ما دفعني للإقتراب منك.

- "سرمد؟"

- "فيروز؟"

 دعوتني للجلوس, طلبنا القهوة

و بدأنا حديثا طال ما يزيد عن ثلاث ساعات.

كنا مذهولين, أنت لم تتوقع أن أكون جميلة شكلا" 

 كما روحا" و عقلا"

 و أنا لم أتوقع أن يكون حديثك

 وجها لوجه ساحر" بهذا القدر.

- "لماذا لم تخبرني حقيقة عمرك؟"

- "خفت أن تعتقدي أني كبير عليك

 و ترفضي منحي فرصة وحيدة

 لأثبت لك أني جدير بحبك"

 حل الظلام, أخبرتك أني يجب أن أغادر إلى المنزل

, فطلبت مرافقتي لتطلب يدي من أهلي.

"ان كنت مجنونا فانا عاقلة و الزواج لا يكون هكذا"

كم انا نادمة لاني لم اشاركك جنونك حينها.

 رأيتك بعدها ثلاث مرات,

 كان موسم عيد الميلاد

 و اغنية "LAST CHRISTMAS"

ترافقنا في المطعم عندما أدركت للمرة الأولى أني أحبك.

 كم مرة ناديت السائق لا شعوريا"  باسمك يومها؟

أنت ضحكت و قلت له:

- " إنها تحبني".

كم مرة رجوتني لأقول "أحبك"

, لكني عاندت و استكبرت

- "لا إنه مجرد إعجاب", قلت لنفسي.

يوم رحيلك سألتك:

- "ستعود؟"

- "إذا كنت تريدين ذلك, طبعا".

 عرف أهلي بالأمر و رفضوه قطعا".

-  "من قلة الرجال بلبنان جايبة

واحد من آخر الدني ما منعرف قرعة بيو منين؟"

هم لم يعرفوا أن الحب لا يهتم "بقرعة البي"

 و أني احببتك أكثر من الحب بحد ذاته.

حاولت نسيانك عبثا",

 و استمرت الرسائل و اللقاءات الالكترونية بيننا.

 وعدتني بالعودة بعد عام,

 و لكن الرياح جرت عكس ما اشتهينا

 و التقينا بعد عامين.

حاولنا كسر الجليد بينك و أهلي دون جدوى,

 فرحلت مجددا على امل اللقاء بعد عام,

 و لكن يد القدر نالت منك مجددا

و اصبت بحادث منعك من العودة.

إنتظرنا سنة جديدة و عندما قررت العودة

 وجدتني أطلب منك السماح.

   -  "الآن؟؟ أنا لا أستطيع أن أترك عائلتي و أسافر معك,

 هم بحاجة إلي

 و المشاكل هنا تغطينا من رؤوسنا حتى أخمص أقدامنا.

 لا أريد أن أكون السبب وراء موت أمي,

 إن أصابها مكروه بسببي سأكره نفسي و أكرهك".

 شهر مر حاولت خلاله الإتصال بك أكثر من مرة

 لأشرح لك ظروفي, و لكنك رفضت سماعي.

- " اعتقدت أني حجر عثرة في طريقك,

و أنك وجدت رجلا آخرا"

- "مجنون؟!! أنا لم و لا و لن أحب رجلا"

 سواك يا ملاكي الأسمر"

 و عدنا سوية.

إتفاقنا الأخير

 كان أن تحاول أنت هذه المرة مع أهلي 

 و "انشالله يصير خير"   

 ربما نرتكب حماقة جسيمة, يؤنبنا الحميع عليها.

أربع سنوات مرت كأنها البارحة.

 أنت بعد شهرين

 تبدأ السنة الواحدة وأربعين من عمرك

و أنا أصبحت في السادسة و العشرين.

 كلانا تنفذ منه فرص الإرتباط و الزواج

 حسب مفهوم مجتمعنا الشرقي.

لست متاكد من نجاحنا هذه المرة,

 و لكني متأكدة أني سأنتظرك مدى العمر

و لن أكون لرجل سواك و أنا على يقين انّا

" سنلتقي بعد قليل... بعد عام, بعد عامين و جيل".

أحبك.

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 فبراير, 2006 12:22 م , من قبل zazoual

عندما كتبتها كلماتي هذه, كانت موجهة لشخص واحد.
لم اعتقد ان احدا غيره قادر على تحليلها و فهمها.
يبدو ان فكري المحدود منعني من الرؤية ابعد منه.
احبه, اجل. و اعلم ان حبي له يكاد يكون التفاهة بعينها.
لذا اخترت الاعتراف بالتفاهة على التنكر لحبه او الارتباط بغيره.
لذا اعتزلت الغرام, لان قلبي لا يتسع لاحد بعده.
ربما لن تفهموني.
لا يهم.
المهم اني افهم ما اقصد, عله هو ايضا يقرأ و يفهم.


اضيف في 25 فبراير, 2006 12:44 م , من قبل majd sousy

لربما لاافهمك يافتاة لاكني استطع القراءة
مهما كنتي تعنين ومهما كانت درجة غباء هذا الرجل الاعمى سياتي يوم ويقرء يفهم وربما يتعلم
لكي احترامي وتقديري لمشاعرك وانا اسف على تطفلي


اضيف في 25 فبراير, 2006 01:35 م , من قبل ZAZOUAL

يا سيدي مهما كان, راعي مشاعري.
فانا لا ارضى ان يتهمه بالغباء و العمى احد غيري, فاسحب كلامك ارجوك.


اضيف في 25 فبراير, 2006 02:22 م , من قبل majd sousy

لربما افكارك التافهة
جعلة عيناكي لاتبصارن
فلقد اعتذرت لكي ومن طباعي ان لا اعتذر
لاكن ياسيدتي
لكي كلامك التافه ولي لسان الحر
فابقي في تفاهتك لعلها افضل لكي


اضيف في 02 مارس, 2006 04:21 م , من قبل ياسمين
من مصر

هل هذا المقال وهذا الكلام حقيقى
ارجو الرد هل هذا فعلا موجود فى الحقيقه؟؟؟؟

ياسمين


اضيف في 02 مارس, 2006 11:10 م , من قبل majd ]
من سوريا

ياسمين
نفس السؤال وجهته الى صاحبة المقال بعد ان وصفته بالتافه كما وصفة حياتها
وعندما اجابتني قالت ممكن وغير ممكن
هل كل الجرائم التي قصتها اجاثا كريستي
اقترفتها
لاعلم.......؟ لربما حدثة
الا انها اثرة بي كثيرا


اضيف في 03 مارس, 2006 11:18 ص , من قبل جنون أنثى

اولا أقول لك أخي مجد أشكرك جدا على نقلك لهذا الموضوع لكي تسمح لنا بقرأته وأتمنى من كل قلبي بأن تضع لي رابط الأخت صاحبه الموضوع لأنني أحب بأن أزور عالمها وأقول للأخت zazoual بأنني لقد فهمت مشاعرك وما تقصدينه أتدرين لم لأنني عشت تجربتك ولكن بطريقه أخرى ويمكن تكون أفضع من قصتك وربي يسعدك ويوفقك أنتي ومجد وأيه والجميع


اضيف في 04 مارس, 2006 12:45 م , من قبل majd sousy
من سوريا

جنون ماكنت لانقل هذا المقال لولا تاثري به كثيرا
zazoua صديقة عزيوة جدا علي وعندما تقراين مقالاتها التي لاتخلو من بعض الفكاهة سوف تعجبين بها ايضا
www.zazoual.jeeran.com


اضيف في 23 مايو, 2006 07:09 م , من قبل labellereveuse
من لبنان

اولا اشكرك جدا على زيارتك كما اريد ان اقول لها عفوا على تقصيري مع اختي زينب واريد ان اقول لها يا عزيزتي ارجو منك ان لا تدعي شيئا يؤ خرك عنه اكثر من ذلك حتى اعز الناس لديك


اضيف في 27 مايو, 2006 10:21 ص , من قبل majd
من سوريا

لك كل الشكر والتقدير اخي العزيز


اضيف في 12 يونيو, 2006 02:17 م , من قبل عبد العالي
من المغرب

مؤثر جدا..ياليت كل العشاق يستطيعون الزواج..


اضيف في 12 يونيو, 2006 09:06 م , من قبل majd
من سوريا

كل الشكر لك اخ عبد
ومنقول ياريت معك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية